المحنك والغيور الصادق والنزيه المستقيم والحكيم العاقل. وقد كافأته أمته بأن نصبت له تحت رعاية الجمهورية تمثالًا في باريس خطب في الاحتفال به عظماؤهم في يونيو سنة 1903 ورددوا أعماله وتأثيراته في عالم السياسة والعلم وأثنوا خصوصًا على طيب أخلاقه وفضيلته العملية.