الدعوة إلى السلم
أول من دعا إلى السلام هو الفيلسوف الهولاندي إيراسم المدعو فولتير اللاتين فرأى سنة 1517 أن يجتمع ملوك الأرض إلى مؤتمر عام في مدينة كامبري الفرنسوية تحت زعامة الإمبراطور ماكسيميليان وفرنسيسن الأول وهنري الثامن ملك إنكلترا.
مطاعم الشعب
كانت مدينة ليون سنة 1892 أول من فتح مطاعم للشعب تبيع الوجبة بأربعين سنتيمًا وهي تحوي على لحم وبقول وجبن وخمر فيربح المطعم من كل وجبة سنتيمين ونصف ويربح من يقومون بهذا العلم ستة في المئة إلا أن سويسرا أرادت أن تفوق فرنسا في هذا السبيل فأنشأ بعض أهلها في مدينة زوريخ مطعمًا ونزلًا للشعب مطلين على رابية هناك من أجمل المناظر البديعة وجعلت الأجرة عن كل يوم ثلاث فرنكات ونصفًا عن الطعام والشراب والمنام ومن أراد أن يمسك له محلًا يجب عليه أن يخابر إدارة الفندق قبل ستة أشهر.
العلم والإحسان
تبين بالإحصاء أن النفوس رغبت في الثلاث سنين الأخيرة عن مد يد المعونة لدور الإحسان فقد كان ما جادت به النفوس في فرنسا سنة 1904، 24 مليون فرنك من الوصايا والمنح في سبيل الخير فنزلت سنة 1906 إلى ثمانية عشر مليونًا ولكن ثبت أن من يوصون لدور العلم والمجاميع العلمية يكثر عددهم وما تجود به ايديهم فقد كان ما جادت به نفوس الفرنسيس في هذا السبيل سنة 1905 مليونًا ونصفًا من الفرنكات فبلغ سنة 1906 مبلغ 2. 389. 000.
الأميون في بولونيا
ثبت بالإحصاء ان سكان فارسوفيا عاصمة بولونيا قديمًا التي هي اليوم من أعمال روسيا يكثر عدد نفوسها كثرة غريبة فقد بلغوا مليونًا من النفوس ولكن الأميين فيهم كثار بلغ معدلهم 41 في المئة من الرجال و51 من النساء وإن عدد الأميين في بولونيا أكثر منه في جميع الولايات الروسية في أوروبا الغربية فإن صح ما قالوا فما تقول مصر والأميون فيها تسعون في المئة والبلاد العثمانية وما نظن الأميين فيها يقلون عن ثمانين في المئة.