اليوم حقيقة قوة الله وشدة عذابه. وقرأ يعقوب الحضرمي: (( ولو ترى ) )بالتاء، وكسر (( أن ) )في الحرفين. فعلى قراءته يحسن الوقف على (( العذاب ) )ويكفي، لأن (( إن ) )مستأنفة. وجواب (( لو ) )في الآية محذوف لعلم المخاطبين، وتقديره على قراءة من قرأ {ولو ترى الذين} بالتاء لرأيت أمرًا فظيعًا. وعلى قراءة من قرأ بالياء: لتبينوا ضرر اتخاذهم الآلهة.
{بهم الأسباب} كاف. {من النار} تام. ومثله {فهم لا يعقلون} ومثله {غفورٌ رحيم} ومثله {فما أصبرهم على النار} ومثله {الكتاب بالحق} ، {بعيد} تام.
{وحين البأس} كاف، وقيل: تام {المتقون} تام. ومثله {تتقون} .
{في القتلى} كاف، ومثله: {بالأنثى} ، {من ربكم رحمة} كاف، وقيل: تام.
وقال نافع ومحمد بن عيسى الأصبهاني والدينوري: {إن ترك خيرًا} تام. وليس كذلك، لأن (( الوصية ) )متعلقة بقوله: (( كتب ) ). والمعنى: فرض عليكم الوصية، ويجوز أن يقطع من ذلك ويرفع بالابتداء والخبر محذوف، والتقدير: فعليكم الوصية. ويكون المرفوع بـ (( كتب ) )مضمرًا، تدل عليه (( الوصية ) ). والتقدير: كتب عليكم الإيصاء.. فيصح [بذلك] ما قالوه، والأول الاختيار.
{وعلى الذين يبدلونه} كاف، وآخر الآية أكفى.
{غفورٌ رحيم} تام.
{أيامًا معدودات} كاف، ومثله {من أيام أخر} . ومثله {مساكين} ، ومثله {فهو خيرٌ له} ومثله {إن كنتم تعلمون} ثم تبتدئ {شهر رمضان} بالرفع،