فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 1636

سهادة نوامة بالوادي

كثيرة التعريس بالوهاد

نزالة عند رضى العباد

قد جعلت للغيث بالمرصاد

كأنه ضمائر الأغماد

ثم برعد صخب الإرعاد

يسلقها بألسن حداد

لما سرت في حاجة العباد

ولحق الأعجاز بالهوادي

فاختلط السواد بالسواد

أظفرت الثرى بما يغادي

ورويت هاماته الصوادي

كم قد جلت لمقتر عن زاد

وعن رواء سنة جماد

وجلبت من رزقه العتاد

من القلاص الخور والجلاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت