فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 1636

القصائد وجب أن أذكر ما كان من الأشعار القائمة بأنفسها في غير قصائد المدح ليكون الباب باباً واحداً.

ومن أليق الأشياء بوصف السحاب وصف الأمطار، وكان الأولى بالتأليف أن يكون قبل ذكر الرياض، وأنا الآن أجعل بابها في هذا الموضع، ليكون كل نوع مع شكله ونظيره.

وقد مضى من ذكر السحائب والأمطار في باب «الدعاء للمنازل والربوع بالسقيا» ما مضى، وهذا الباب طريقه غير ذلك الطريق.

قال أبو تمام:

حماد من نوء له حماد

في ناحرات الشهر لا الدآدي

أطلق من ضيق ومن توادي

فجاء يحدوها فنعم الحادي

سارية مسمحة القياد

مسودة مبيضة الأيادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت