فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 378

قوله تعالى: وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ «1» ، وقوله: وَزادَهُ بَسْطَةً «2» هاهنا وفي الأعراف «3» .

يقرأ ذلك بالسين والصاد، وقد ذكرت علله في أمّ القرآن.

قوله تعالى: إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً «4» . يقرأ بالفتح والضم، فالغرفة باليد مفتوح، وفي الإناء مضموم.

قوله تعالى: لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ «5» . يقرأ ذلك بالرفع والتنوين، وبالنصب وترك التنوين. فالحجة لمن رفع: أنه جعله جوابا لقول قائل: هل عندك رجل؟ فقال لا رجل، فلم يعمل «لا» لأن هل غير عامله. والحجة لمن نصب: أنه جعله جوابا لقول قائل: هل من رجل؟ فقال: لا رجل، لأن «من» لما كانت عاملة في الاسم كان الجواب عاملا فيه النصب، وسقط التنوين للبناء كما سقط في «رام هرمز» «6» .

قوله تعالى: وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ «7» . هاهنا وفي الحج «8» يقرءان: دفع، ودفاع.

فالحجة لمن أسقط الألف: أنه أراد المصدر من: دفع دفعا. والحجّة لمن أثبتها: أنه أراد المصدر من: دافع دفاعا. ومعنى الآية: أنه لولا مجاهدة المشركين وإذلالهم لفسدت الأرض.

قوله تعالى: أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ «9» . يقرأ بإثبات الألف في كل ما استقبلته الهمزة وطرحها في الدرج. فالحجة لمن أثبتها: أنه أتى بالكلمة على أصلها وما وجب في الأصل لها، لأن الألف في (أنا) كالتاء في (أنت) . والحجّة لمن طرحها أنه اجتزأ بفتحة النون، ونابت الهمزة عن إثبات الألف. وهذا في الإدراج. فأما في الوقف على «أنا» فلا خلف في إثباتها.

(1) البقرة: 245.

(2) البقرة: 247.

(3) الاعراف: 69.

(4) البقرة: 249.

(5) البقرة: 254.

(6) رام هرمز: بلد بخوزستان (القاموس: مادة هرز) .

(7) البقرة: 251.

(8) الحج: 40.

(9) البقرة: 258.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت