فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 378

وأما قوله: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ «1» فقيل خمس في الأعراف، قوله:

فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ «2» واليد، والعصا، وحلّ عقد لسانه، وفلق البحر له، ولأمته.

قوله تعالى: رِدْءًا يُصَدِّقُنِي «3» . يقرأ بإسكان الدّال وتحقيق الهمزة، وبفتح الدّال وتخفيف الهمزة. فالحجة لمن حقّق: أنه أتى بالكلام على أصله. ومعناه: العون. والحجة لمن خفّف: أنه نقل حركة الهمزة إلى الدّال فحرّكها وليّن الهمزة تخفيفا.

فأما يصدقني فأجمع على جزمه خمسة من الأئمة جوابا للطلب. ورفعه (حمزة) و (عاصم) . ولهما فيه وجهان: أحدهما: أنهما جعلاه صلة «4» للنكرة. والثاني: أنهما جعلاه حالا من الهاء. وقد ذكر ذلك مشروحا في أول سورة مريم «5» .

قوله تعالى: وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ «6» . يقرأ بإثبات الواو وحذفها. فالحجة لمن أثبتها: أنه ردّ بها القول على ما تقدّم من قولهم. والحجة لمن حذفها: أنه جعل قول موسى منقطعا من قولهم.

قوله تعالى: وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ «7» . يقرأ بالياء والتاء. والحجة فيه ما قدمناه في أمثاله.

قوله تعالى: لا يُرْجَعُونَ «8» يقرأ بضم الياء على معنى يردّون. وبفتحها على معنى يصيرون.

قوله تعالى: سِحْرانِ تَظاهَرا «9» . يقرأ بإثبات الألف وطرحها. فالحجة لمن أثبتها:

أنهم كنوا بذلك عن (موسى) و (محمّد) عليهما السلام. والحجة لمن طرحها: أنه أراد:

كنايتهم بذلك عن التّوراة: والفرقان.

قوله تعالى: يُجْبى إِلَيْهِ «10» . يقرأ بالياء والتاء على ما بيناه آنفا.

(1) الإسراء: 101.

(2) الأعراف: 133.

(3) القصص: 34.

(4) المراد بها صفة للنكرة.

(5) أنظر: 234 عند قوله تعالى: وَلِيًّا يَرِثُنِي.

(6) القصص: 37.

(7) القصص: 37، وفي الأصل من غير واو.

(8) القصص: 39.

(9) القصص: 48.

(10) القصص: 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت