فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 378

يقل: (عبرا) ، ويكون قد ناب بالواحد عن الجميع كقوله: أَوِ الطِّفْلِ «1» . والحجة لمن جمع: أنه جعل كلّ فعل من أفعاله آية فجمع لذلك. وسهّله عليه كتبها في السواد بالتاء.

ووزن آية عند الفراء «2» : فعلة: (أيّة) . وعند الكسائي (فاعلة) «3» (آيية) . وعند (سيبويه) «4» (فعلة) (أيية) .

قوله تعالى: مُبِينٍ اقْتُلُوا «5» يقرأ بضم التنوين وكسره. وقد ذكرت علّته في النساء «6» .

قوله تعالى: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ «7» . يقرأ بالتفخيم والإمالة. فالحجة لمن فخم:

أنه أتى به على الأصل. والحجة لمن أمال: أنه دلّ بالإمالة على أن ألفها ألف تأنيث، لأنها راجعة إلى التاء لفظا.

وروي عن الكسائي: أنه أمال هذه، وفتح قوله لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ «8» . فإن كان فعل ذلك ليفرّق بين النصب والخفض فقد وهم. وإن كان أراد الدلالة على جواز اللغتين فقد أصاب، لأن اللفظ بهما- للقصر الذي فيهما- واحد في جميع وجوه الإعراب.

قوله تعالى: فِي غَيابَتِ الْجُبِّ «9» . يقرأ بالتوحيد والجمع. فالحجة لمن وحّد: أنه أراد: موضع وقوعه فيه، وما غيّبه منه، لأنه جسم واحد، شغل مكانا واحدا. والحجة لمن جمع: أنه أراد ظلم البئر ونواحيه، فجعل كل مكان في غيابة.

قوله تعالى: يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ «10» . يقرءان بالنون والياء، وبكسر العين وإسكانها.

فالحجة لمن قرأهما بالنون: أنه أخبر بذلك عن جماعتهم. والحجة لمن قرأه بالياء: أنه أخبر بذلك عن يوسف دون إخوته. والحجة لمن أسكن العين: أنه أخذه من رتع يرتع:

(1) النور: 31.

(2) الفراء تقدمت ترجمته 84

(3) الكسائي: تقدمت ترجمته 61.

(4) سيبويه: تقدمت ترجمته 78.

(5) يوسف: 8، 9.

(6) انظر: 124: النساء 42

(7) يوسف: 43.

(8) يوسف: 5.

(9) يوسف: 15.

(10) يوسف: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت