-كلوا اليوم من رزق الإله وأبشروا ... فإنّ على الخلّاق رزقكم غدا
-كفى زاجرا للمرء أيام دهره ... تروح له بالواعظات وتغتدي
-كنت من كربتي أفرّ إليهم ... فهم كربتي اليوم فأين الفرار
-كانوا بني أم ففرق شملهم ... عدم العقول وخفة الأحلام
-كلّ المصائب قد تمرّ على الفتى ... فتهون غير شماتة الأعداء
-كأنّك من كل النفوس مركب ... فأنت إلى كل الأنام حبيب
-كالكلب إن جاع لم يمنعك بصبصة ... وإن ينل شبعا ينبح من الأشر
-لعمرك ما يدري الفتى كيف يتّقي ... إذا هو لم يجعل له الله واقيا
-لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكنّ أخلاق الرجال تضيق
-للموت فينا سهام وهي صائبة ... من فاته اليوم سهم لم يفته غدا
-لو أن خفة عقله في رجله ... سبق الغزال ولم يفته الأرنب
-لو كان ما بي في صخر لأنحله ... فكيف يحمله خلق من الطّين
-لعمرك ما الأيام إلا معارة ... فما استطعت من معروفها فتزوّد
-لكل امرىء حالان بؤس ونعمة ... وأعطفهم في النائبات أقاربه
-من يحمد الناس يحمدوه ... والناس من عابهم يعاب
-من لم يعدنا إذا مرضنا ... إن مات لم نشهد الجنازه
-متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
-من كان فوق محل الشمس رتبته ... فليس يرفعه شيء ولا يضع
-من الناس من يغشى الأباعد نفعه ... ويشقى به حتى الممات أقاربه
-ما كان في المخدع من أمركم ... فإنه في المسجد الجامع «1»
-ما قام عمرو في الولا ... ية قائما حتى قعد «2»
-نسوّد أعلاها وتأبى أصولها «3» ... وليس إلى رد الشباب سبيل
-نحن بنو الموتى فما بالنا ... نعاف ما لا بدّ من شربه
-ندمت ندامة الكسعيّ لمّا ... رأت عيناه ما صنعت يداه «4»
-هنّاكم الله بالدنيا ومتعكم ... بما تحب لكم منها ونرضاه
-هل بالحوادث والأيام من عجب ... أم هل إلى رد ما قد فات من طلب
-هب الدنيا تقاد إليك عفوا ... أليس مصير ذاك إلى الزوال
-هنيئا لمن لا ذاق للدهر لوعة ... ولم تأخذ الأيام منه نصيبا
-هم يحسدوني على موتي فواحزني ... حتى على الموت لا أخلو من الحسد