فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 1137

قولُهُ: في شرح قولِهِ: (وَاروِ في الإملاءِ) [1] : (منْ وَجْهٍ آخَرَ) [2] قالَ ابنُ دقيقِ العيدِ: (( يُقدّمُ منْ يستحقُّ التقديمَ الأعلى إسنادًا، أو الأحفظَ، وتقديمُ الأحفظِ والأتقنِ أولى ) ) [3] .

قولُهُ: (وَيَنْتَقي مَا يُمْلِيهِ) [4] ، أي: فلا يذكرُ إلاّ نقاوةَ مَا عندَهُ مِنَ العلو، والصحةِ، والغرابةِ ونحو ذلكَ.

قولُهُ: (وَيَتحرّى المُستَفَادَ مِنْهُ) [5] ، أي: ما فيهِ فائدةٌ جديدةٌ منَ الذي يمليهِ من الحديثِ، يعني: أنَّهُ إذا ساقَ حديثًا، وأرادَ أنْ يمليَ بعدَهُ آخرَ فليتحرَّ أنْ لا يكون بمعنى الحديثِ الذي قبلَهُ، بلْ يكون مفيدًا فائدةً جديدةً، إمّا بأنْ يكونَ مغايرًا لهُ منْ كلِّ وجهٍ، أو يَكونَ شرحًا لما قبلَهُ، أو مقيِّدًا لَهُ، أو مبينًا لشيءٍ مِنْهُ، ونحو ذلك، والله أعلمُ.

قالَ ابنُ دقيقِ العيدِ / 239 ب /: (( وكانَ الحفّاظُ المتقدّمونَ يختارونَ ما فيهِ فَائدةٌ تخصُّهُ بالنسبةِ إلى غيرهِ، كزيادةٍ في المتنِ، أو غرابةٍ في السندِ، أو تبيينٍ لمجملٍ، ولهذا كانَ يُختار للانتقاء الحفاظُ ) ) [6] .

(1) التبصرة والتذكرة (707) .

(2) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 32، وهي عبارة ابن الصلاح في"معرفة أنواع علم الحديث": 352.

(3) الاقتراح: 252.

(4) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 32، وهي عبارة ابن الصلاح في"معرفة أنواع علم الحديث": 352.

(5) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 32 - 33، وهي عبارة ابن الصلاح في"معرفة أنواع علم الحديث": 352.

(6) الاقتراح: 252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت