ناقصٍ] [1] ، إشعارًا بنقصهِ ومرضهِ معَ صحةِ نقلهِ وروايتهِ وتنبيهًا بذلكَ لمن ينظرُ في كتابهِ على أنَّهُ قدْ وقفَ عليهِ ونقلهُ على [2] ما هوَ عليهِ، ولعلَّ غيرهُ قدْ يُخرِّجُ لهُ وَجهًا صَحيحًا، أو يظهرُ لهُ بعدَ ذَلِكَ في صحتهِ ما لم يظهرْ لهُ الآنَ، ولو غيَّرَ ذَلِكَ وأصلحهُ على ما عندهُ لكانَ متعرِّضًا لما وقعَ فيهِ غيرُ واحدٍ من المتجاسرينَ الذينَ غيَّروا، وظهرَ الصوابُ فيما أنكروه [3] والفسادُ فيما أصلحوه [4] ) [5] .
قولهُ: (على [6] الوجهِ) [7] عبارة ابنِ الصلاحِ: (( على ذَلِكَ الوجهِ ) ) [8] .
قولهُ: (منْ جهةِ المعنى) [9] إلى آخرهِ، الذي منْ جِهةِ المعنى ولفظهُ وخَطهُ صحيحٌ واضحٌ، والذي منْ جهةِ اللفظِ فقط فكما لو قيل: إنَّ الشيءَ الفلانيَّ لَم غفلَ عنهُ، بالماضي بعدَ (( لم ) )الجازمةِ، وهذا ما لم يصحَّ في العربيةِ، أو مثل (( الأجْلَلِ ) )في (( الأجَلِّ ) )وهو مثالٌ شاذٌ [10] .
(1) ما بين المعكوفتين زيادة من"معرفة أنواع علم الحديث".
(2) عبارة: (( ونقله على ) )لم ترد في (ف) .
(3) في (أ) و (ب) : (( أنكروا ) ).
(4) في (أ) و (ب) : (( أصلحوا ) ).
(5) معرفة أنواع علم الحديث: 306.
(6) في (ف) : (( وعلى ) ).
(7) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 488.
(8) معرفة أنواع علم الحديث: 306.
(9) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 488.
(10) في (ف) : (( الشاذ ) ).