مجردٌ، وضمير (( صحيحهَا وسقيمها ) )عائدٌ إليهِ، وضميرُ (( أهلِهِ ) )للبلدِ، (( ومنهُم ) )لمحدِّثي أهلِ بلدِهِ.
قولُهُ: (مَن أهلُ) [1] مبتدأٌ وخبرٌ (( وَمَنْ ) )استفهاميةٌ (( وأحوالَهم ) )مفعولُ (( يَعرفَ ) ).
قولُهُ: (قديمًا وحديثًا) [2] يتعلَّقُ بـ (( أحوالِهم ) )، أي: قديم أحوالهِم وحديثها، فهو تمييزٌ.
قولُهُ: (ثم يشتَغِلُ بعدُ) [3] ، أي: بعدَ أنْ يفرغَ من سماعِ العوالي والمُهمَّاتِ، التي ببلدِهِ.
قولُهُ: (وقِدَم السَّمَاعِ) [4] ، أي: علوِّ الإسنادِ حسًا، بقلةِ رجالِ السّندِ، أو معنىً بِقدمِ السّماعِ، أو اتصالِ السَّماعِ.
قوله: (ضَيِّعْ ورقةً) [5] ، أي: مِن الأحاديثِ المكررةِ، أيْ: التي سَمعتها ولها طرقٌ أُخرى عندَ غير مَن سمعتَها منهُ من مشايخكَ فلا تشتغل بسماعها ممن لم تسمعْهَا منهُ تَكثيرًا للطرقِ فيكونَ سماعُكَ لها سببًَا لتفويتِ لقائِكَ لشيخٍ جديدٍ عندَهُ فوائدُ جديدةٌ.
قولُهُ: (يشامُّ الناسَ) [6] هو مفاعلةٌ منَ الشَّمِّ، أي: يشمُّهم ويشمونَهُ.
(1) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 40، وهو من كلام أبي الفضل أيضًا.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 40، وهو من كلام أبي الفضل أيضًا.
(3) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 40، وهو من كلام أبي الفضل أيضًا.
(4) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 40، وهو كلام الخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي": 378.
(5) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 40، وهو كلام لبعض أصحاب الخطيب كما نقله الخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي": 379 (1693) .
(6) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 41، وهو كلام الإمام أحمد كما نقله عنه الخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي": 379 (1695) ، وفي"الرحلة": 46، وفي ط عتر: 88 (12) . ووقع عند الخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي": (( بشام ) )بالباء الموحدة.
وانظر تعليقنا على شرح التبصرة.