فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 457

معناه والله أعلم: ق والقرآن المجيد لتبعثنّ، والشاهد ما جاء بعده من ذكر البعث في قوله: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا.

ومن الحذف قوله تعالى: إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ

، أى كباسط كفيّه إلى الماء ليقبض عليه.

وقال الشاعر «1» :

إنى وإيّاكم وشوقا إليكم ... كقابض ماء لم تسقه أنامله «2»

ومن الحذف إسقاط «لا» من الكلام في قوله تعالى: يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا

، أى «لأن لا تضلّوا» . وقوله تعالى: أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ

، أى لا تحبط أعمالكم.

وقال امرؤ القيس «3» :

فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو قطعوا رأسى لديك وأوصالى

أى لا أبرح قاعدا.

وقال آخر:

فلا وأبى دهمان زالت عزيزة ... على قومها ما فتّل الزّند قادح

ومن الحذف أن تضمر غير مذكور، كقوله تعالى: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ

يعنى الشمس بدأت في المغيب. وقوله تعالى: ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ

يعنى على ظهر الأرض. وقوله تعالى: فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا

، أى بالوادى. وقوله تعالى:

وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها

، يعنى الدنيا أو الأرض. وَلا يَخافُ عُقْباها

، يعنى عقبى هذه الفعلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت