فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 457

فقال: رحم الله امرأ لم تمجّ أذناه كلامى، وقدم معاذه «1» من سوء مقامى؛ فإنّ البلاد مجدبة، والحال مسغبة «2» ، والحياء زاجر يمنع من كلامكم، والفقر عاذر يدعو إلى إخباركم، والدعاء إحدى الصدقتين؛ فرحم الله امرءا أمر بمير «3» ، أو دعا بخير.

وقول بعضهم- يمدح رجلا: كان والله بعيد مسافة الرأى، يرمى بهمّته حيث أشار الكرم، يصافح عن صاحبه نوب الزمان، ويتحسّى مرارة الإخوان، ويسيغهم العذب، ويعطفهم منه على ما جد ندب «4» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت