فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 378

الفصل الثّالث في صفة أمانته صلّى الله عليه وسلّم وصدقه

كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم امن النّاس، وأصدقهم لهجة منذ كان.

قال تعالى: مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ [التكوير: 21] .

أكثر المفسّرين على أنّه محمّد صلّى الله عليه وسلّم.

وكانت تسمّيه قريش قبل نبوّته: (الأمين) .

ولمّا اختلفوا عند بناء الكعبة فيمن يضع الحجر.. حكّموا أوّل داخل عليهم، فإذا بالنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم داخل، وذلك قبل نبوّته، فقالوا: (هذا محمّد الأمين.. قد رضينا به) .

وقال صلّى الله عليه وسلّم: «والله إنّي لأمين في السّماء، أمين في الأرض» .

وورد أنّ أبا جهل قال للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: إنّا لا نكذّبك، وما أنت فينا بمكذّب، ولكن نكذّب بما جئت به. فأنزل الله فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [الأنعام: 33] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت