فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 378

و (الثّفل) : ما بقي من الطّعام في أسافل القدر والقصعة والصّحفة ونحوها.

وكان أحبّ الطّعام إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الثّريد من الخبز، والثّريد من الحيس.

و (الحيس) : التّمر مع السّمن والأقط، وقد يجعل عوض الأقط الدّقيق أو الفتيت، فيدلك الجميع حتّى يختلط.

وكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يحبّ من الشّاة الذّراع والكتف، ومن القدر «1» الدّبّاء، ومن التّمر العجوة. ودعا في العجوة بالبركة، وكان يقول: «إنّها من الجنّة وهي شفاء من السّمّ والسّحر» .

وكان أحبّ التّمر إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم العجوة.

وكان صلّى الله عليه وسلّم يحبّ الزّبد والتّمر.

وكان صلّى الله عليه وسلّم يحبّ من البقول الهندباء، والشّمر «2» ، والرّجلة «3» .

وكان صلّى الله عليه وسلّم يحبّ القثّاء.

وكان صلّى الله عليه وسلّم يحبّ الجذب.

(1) أي: المطبوخ في القدر.

(2) بقلة، منه نوع حلو يزرع ويؤكل ورقه وسوقه نيئا، ونوع اخر سكريّ يؤكل مطبوخا.

(3) البقلة الحمقاء؛ التي تنبت على الطريق وفي مسيل الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت