كانت الوفاة يوم نوبتها، روى البخاري في صحيحه عن عائشة. رضي الله عنها.: «فلما كان يومي قبضه الله» .
قال الإمام النووى- رحمه الله-: «أي يومها الأصيل بحساب الدور والقسم وإلا فقد صار جميع الأيام في بيتها» «1» .
في بيت أم المؤمنين عائشة. رضي الله عنها.، ورد عن البخاري من حديثها: «فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري ودفن في بيتي» «2» .
ويتفرع عليه: أن مكان بيت عائشة. رضي الله عنها. محفوظ إلى يوم القيامة، ولا يختلف عليه، بحفظ الله عز وجل جسد نبيه صلّى الله عليه وسلّم، وهذا من مناقبها العظمى. رضي الله عنها..
7-آخر ما تمتع به النبي صلّى الله عليه وسلّم من أمور الدنيا:
هو السواك، ورد في صحيح البخاري من حديث عائشة. رضي الله عنها.: «دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه فقضمته، ثم مضغته، فأعطيته رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فاستن به وهو مستند إلى صدري» «3» .
8-ما هي آخر صلاة جماعة في المسجد صلاها النبي صلّى الله عليه وسلّم، وبأي السور قرأ؟:
هي صلاة المغرب وقرأ فيها صلّى الله عليه وسلّم بالمرسلات عرفا، لما ثبت في الصحيحين عن أم الفضل بنت الحارث قالت: «سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ثم ما صلى صلّى الله عليه وسلّم لنا بعدها حتى قبضه الله» «4» .
9-آخر ما وصى به أو حذر منه صلّى الله عليه وسلّم:
أ. وصيته صلّى الله عليه وسلّم بالأنصار خيرا، ورد في البخاري عن أنس بن مالك يقول: مرّ أبو بكر والعبّاس. رضي الله عنهما. بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون فقال: ما يبكيكم؟!
(1) انظر شرح النووى على صحيح مسلم (15/ 208) .
(2) رواه البخاري، كتاب: الجنائز، باب: ما جاء في قبر النبي صلّى الله عليه وسلّم وأبي بكر وعمر، برقم (1389) ، ومسلم، كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضل عائشة رضي الله تعالى عنها برقم (2443) .
(3) رواه البخاري، كتاب: الجمعة، باب: من تسوك بسواك غيره، برقم (890) .
(4) رواه البخاري، كتاب: المغازى، باب: مرض النبي صلّى الله عليه وسلّم ووفاته، برقم (4429) ، ومسلم، كتاب: الصلاة، باب: القراءة في الصبح، برقم (462) .