فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 859

وانتقال القدح من الصحابة إلى التابعين هو من جنس ما ذكر في باب: (التبرك بشعره صلّى الله عليه وسلّم) ، فقد توارث الصحابة والتابعين شعرة واحدة من شعر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

وأختم بما قاله الإمام النووي- رحمه الله- (في الحديث التبرك باثار النبي صلّى الله عليه وسلّم وما مسه أو لبسه أو كان منه فيه سبب، وهذا نحو ما أجمعوا عليه وأطبق السلف والخلف عليه من التبرك بالصلاة في مصلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وغير ذلك، ومن هذا إعطاؤه صلّى الله عليه وسلّم أبا طلحة شعره ليقسمه بين الناس، وإعطاؤه صلّى الله عليه وسلّم حقوه تكفن فيه بنته رضي الله عنها، وجعله الجريدتين على القبرين، وجمعت بنت ملحان عرقه صلّى الله عليه وسلّم وتمسحوا بوضوئه صلّى الله عليه وسلّم ودلكوا وجوههم بنخامته، وأشباه هذه كثيرة مشهورة في الصحيح، وكل ذلك واضح لا شك فيه) «1» .

(1) انظر شرح النووي على صحيح مسلم، (13/ 179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت