بجهده، طالبًا خصلة واحدة في أحد من فقهاء وقتنا، والمتصدرين للفتوى: أخشى أن لا يجدها، والله نسأل صفحًا جميلا، وعفوًا كثيرا"انتهى."
تُعْرَفُ كتب الفتاوي بذلك، بكسر الواو وهو أفصح، وبفتح الواو وهو صحيح.
وباسم:"الواقعات"و"الحوادث"وشيوعهما لدى الحنفية، وباسم:"النوازل"والتعبير به منتشر لدى المالكية، وبه سميت كتابي:"فقه النوازل"أي: القضايا المعاصرة، ويقال:"القضايا المستجدة". وهو كذلك عند المعاصرين، وباسم:"المستجدات".
ورائدها في هذا ما في القرآن الكريم، والسنة المشرفة، وجرى عليه عمل علماء الأمة وفي مقدمتهم فقهاء الصحابة- رضي الله عنهم-.
وقد اعتنى من علمائنا الحنابلة: الإمام ابن القيم- رحمه الله تعالى- فجمع فتاوى إمام المفتين نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم في خاتمة كتابه: (إعلام الموقعين) وطبعت مفردة، ثم حققت في رسالتين علميتين بجامعة الإمام.
وأخذ الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - بالأثر فهو يسأل فيجيب، كما تقدم في كتب المسائل عنه، وكتب الرواية الجامعة، ومن كتب الأصحاب ما يلي: