فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 1073

صنفوا كغيرهم في أصول الفقه.

ثم في تخريج أحاديث الكتب المصنفة في الفروع.

ثم عمدوا إلى جمع الأحاديث التي يصح الاستدلال بها فجمعوها ورتبوها على أبواب كتب فقههم وسموا ذلك: فن الأحكام.

وألفوا كغيرهم كتب الفرائض مفردة.

وكتب الحساب والجبر والمقابلة.

وأفردوا كتب التوحيد عن كتب المتأولين، وأكثروا فيها إقامة الدلائل انتصارًا لمذهب السلف، فجزاهم الله خيرًا"انتهى."

إذًا فاعلم أن المتن: وهو ما يكتبه مؤلفه ابتداءًا، أو استخلاصًا من كتب من سبقه، دون الارتباط بشرح كتاب آخر ثم يلحق المتن: الشرحُ وما إليه، فالمتن إذًا يطلق على:"الكتاب"المقابل للشرح.

والإطلاق بهذا المعنى مولد كأنهم شبهوه بظهر الدابة في المتانة والقوة.

ثم هذه"المتون"ويقال:"المختصرات"واحدها"مختصر" (1) ، ويقال أيضًا:"الموجز و"الوجيز"وهما مترادفان، وقيل: لا، وبيان"

(1) انظر عن آفة المختصرات: مقدمة ابن خلدون: ص/ 470. وعن ذلك وتاريخها: الفكر السامي: 2/ 95، 146- 149، 231، 391- 404. وتاريخ الففه الإسلامي لعمر الأشقر (ص/ 150- 154) . وانظر في:"المزهر"للسيوطي: (ص/ 7) معرفة المختصرات التي فضلت على المطولات. كما في:"كناشة النوادر: 342"لعبد السلام هارون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت