والجزء في اصطلاحهم: كراس أو ما يقرب من كراسين، والكراس ثمان ورقات (1) .
والمكثر من كانت له الأجزاء الكثار التي تبلغ سفرا فأكثر والسفر في اصطلاحهم: ما جمع أجزاء (2) .
وقد سمى المرداوي- رحمه الله تعالى- المكثرين ممن ذكرهم كما تقدم.
* ومن المقلين:
أحمد بن الحسن النسائي: له جزآن. والعبادي: له أربعة أجزاء كبار مشبعة. وابن أبي شيبة: كان عنده مسائل يسيرة. وإسحاق بن بهلول الأنباري: خرج خمسة أجزاء، وسماها: كتاب الاختلاف"فقال الإمام أحمد- رحمه الله تعالى-: سمه: كتاب السعة" (2) . وابن أبي قيماز الأذني. والتستري: له جزء. وحبيش: له جزآن. وابن المهاجر الملقب بـ فوران: له جزء. والعاقولي: له جزآن صغيران. وعلي بن سعيد بن جرير له جزآن. وأبو الصقر يحيى بن يزداد: له جزآن. ومحمد بن حبيب البزار له جزء واحد. في غيرهم كثير.
-وهذه الكتب الشاملة لمرويات كل منهم هي في عامتها غير
(1) انظر المدخل ص 47.
(2) الطبقات: 1/ 111، والفتاوى: 14/ 159، 30/ 80. وقد تصحفت في الفتاوى من:"السعة"إلى:"السُّنَّة".