فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 1073

*"ثمرة الخلاف في تكييف الأَحكام الفقهية، هل تكون مذهبًا للمجتهد أَم لا؟".

وبلفظ:

"فائدة الخلاف: هل تكون مذهبًا للمجتهد، أَم لا؟".

وبلفظ:

"أَثر قول المجتهد في الخلافيات: هل يعتبر قولًا له، أَم لا؟)"

وبلفظ:

"ما ينبني على الخلاف من أَحكام فقهية: هل تكون مذهبًا للمجتهد، أم لا؟ ."

وبلفظ:

"أَثر الخلاف في تكييف الأَحكام الفقهية".

ومؤدَّى هذه التراجم والتعريفات واحد؛ إذ هو من باب اختلاف العبارات؛ لاختلاف الاعتبارات

معناه: إذا قال المجتهد قولًا في مسألة خلافية، فهل يلزمه ما تولد عن هذا الخلاف من لازم قوله، وثمرة خلافه، فيكون له حُكمان في مسألتين:

حُكمٌ قاله، وحُكم يلزمه على إثر قوله، فيكون بمثابة ما قاله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت