فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 1073

قال أبو زيد عبد الرحمن بن خلدون. ت سنة (808 هـ) (1) :

"ولما صار مذهب كل إمام عِلما مخصوصًا عند أهل مذهبه، ولم يكن لهم سبيل إلى الاجتهاد، والقياس، احتاجوا إلى تنظير المسائل في الِإلحاق، وتفريقها عند الاشتباه بعد الاستناد إلى الأصول المقررة من مذهب إمامهم، وصار ذلك كله يحتاج إلى ملكه راسخة، يقتدر بها على ذلك النوع من التنظير، أو التفرقة، واتباع مذهب إمامهم فيهما ما استطاعوا، وهذه الملكة هي علم الفقه لهذا العهد"انتهى.

وعليه: فإِن معرفة المذهب اصطلاحًا من عمل الأصحاب تنقسم إلى ثلاثة طرق:

-الطريق الأول: مفهوم كلامه. ويُقال: الاستدلال

-الطريق الثاني: تخريج الفروع على الفروع.

وفيه قسمان:

القسم الأول لازم المذهب بالتخريج عليه. ويقال:

القياس على المذهب بالتخريج عليه. ويقال:"التخريج"

ويشمل أَنواعا ستة هي:

1-قياس المذهب

2-الوجه

(1) المقدمة: 2/ 132 رقم/ 1885

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت