فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1085

وقال الله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ) «1» أي: مثلا مثل أصحاب القرية.

وقال مرة أخرى: (إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ) «2» أي: مثل زينة الحياة الدنيا كمثل زينة الماء، وزينة الماء نضارة ما ينبته.

وقال: (قادِرُونَ عَلَيْها) «3» أي: على قطف ثمارها.

وقوله تعالى: (فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ) «4» أي: في ملكه. أي ضرب الله مثل عبد مشرك بين شركاء متشاكسين.

ومثله قوله تعالى: (إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا) «5» أي: شحم الحوايا.

وقال أبو علي في الآية: الذي حرم عليهم الشحوم، والثروب «6» .

[قال] «7» الكلبي: وكأنه ما خلص فلم يخالط العصب وغيره. فأما «الحوايا» ، فيجوز أن يكون له موضعان: أحدهما رفع، والآخر نصب.

فالرفع أن/ تعطفها على (حَمَلَتْ ظُهُورُهُما) كأنه: إلا ما حملته ظهورهما، أو حملته الحوايا.

(1) يس: 13.

(2- 3) يونس: 24.

(4) الزمر: 29.

(5) الأنعام: 146.

(6) الثروب: شحوم رقيقة تغشى الكرش والأمعاء.

(7) تكملة يقتضيها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت