فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1085

ومن ذلك قوله تعالى: (قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا) «1» .

«من علم» في موضع الرفع بالظرف لمكان، «هل» ، أي: هل عندكم علم.

وقال: (ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) «2» ، أي: ما لكم أله غيره، فيرتفع بالظرف.

وقال: (إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا) «3» ، أي: ما عندكم سلطان، فيرتفع بالظرف.

وقال: (هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) «4» ، فمن قال: «الولاية» مبتدأ، كان «لله» حالًا من الضمير في «هنالك» ، ومن قال: إن «الولاية» رفع بالظرف كان «لله» حالًا من «الولاية» ، وقوله: «لله» حال من الذكر في «هنالك» ، أو من «الولاية» ، على قول سيبويه سهو أيضًا، كما سها فى (بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها) «5» .

وقوله: (لَهُ أَصْحابٌ) «6» . وقال: (وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) «7» .

و (مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ) «8» . (وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ) «9» . فالأسماء مرتفعة بالظرف، لجري الظرف صلة موصول.

وقال: (لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ) «10» لا خلاف في رفع «زفير» هنا بالظرف، وهو «لهم» لأنه مثل الرحيل في قولهم: غدا الرّحيل.

(1) الأنعام: 148. []

(2) الأعراف: 59.

(3) يونس: 68.

(4) الكهف: 44.

(5) هود: 41.

(6) الأنعام: 71.

(7) الرعد: 43.

(8) المؤمنون: 88.

(9) القمر: 4.

(10) هود: 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت