فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 208

لذلك جاءت الصورة البليغة التالية لتؤكد هذه القيم الخلقية السامية في قوله:"أن أشق على أمه"فالمشقة أمر لا يطاق، بل يتعارض مع تعاليم الشريعة السمحة: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} ، {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} وتتضاعف المشقة لو وقعت على الأم المفطورة على الحنان، والرقة والعطف على فلذة كبدها، لذلك أكد على البر بها أكثر من مرة، بينما الأب مرة واحدة حيث قال:"أمك ثم أمك، ثم أمك ثم أبوك"والمشقة على الأم أشد وأعظم من المشقة على غيرها، نعم فهو أبلغ العرب قاطبة -صلى الله عليه وسلم.

القيم الخلقية والتشريعية في الحديث الشريف:

1-رقة قلب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصغير والكبير والمريض وذي الحاجة.

2-إن إرادة اختصار الصلاة أو تطويلها لمثل هذا الأمر خلال الصلاة لا يبطلها.

3-جواز حضور النساء صلاة الجماعة في المسجد.

4-وكذلك جواز حضور الصبيان والأطفال واصطحابهم إلى المسجد في صلاة الجماعة.

5-سماحة الإسلام ويسره حتى في أركانه المفروضة.

6-بالإضافة إلى ما ذكر من القيم في التصوير النبوي من الحديث الشريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت