١٦١ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ خَلَفٍ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الأَعْشَى، عَنْ شيبان، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِالإِسْلاَمِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْآنِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالأَهْلِ وَالْمَالِ، بَسَطْتَ رِزْقَنَا، وَأَظْهَرْتَ أَمْنَنَا، وَأَحْسَنْتَ مُعَافَاتَنَا، وَمِنْ كُلِّ مَا سَأَلْنَاكَ رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيرًا، كَمَا تُنْعِمُ كَثِيرًا، وَصَرَفْتَ شَرًّا كَثِيرًا، فَلِوَجْهِكَ الْجَلِيلِ الْبَاقِي الدَّائِمِ الْحَمْدُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
١٦٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَلاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ.
١٦٣ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَطَلَعَ الْفَجْرُ, رَفَعَ صَوْتَهُ وَنَادَى: سَمِعَ حَامِدٌ بِحَمْدِ اللهِ، وَنِعْمَتِهِ، وَحُسْنِ بَلاَئِهِ عَلَيْنَا، ثَلاَثًا، اللَّهُمَّ صَاحِبْنَا فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، ثَلاَثًا، عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، ثَلاَثًا، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، ثَلاَثًا.
١٦٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَخَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ عز وجل أَوْحَى إِلَى مُوسَى: أَنْ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ، كُنْ يَقْظَانًا، مُرْتَاد, الفلا أَخْدَانًا، وَكُلُّ خِدْنٍ لاَ تُؤْتِيكَ عَلَى مَسَرَّتِي فَلاَ تَصْحَبْهُ، فَإِنَّهُ ذَلِكَ عَدُوٌّ، وَهُوَ يُقَسِّي قَلْبَكَ، وَأَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِي حَتَّى تَسْتَوْجِبَ الشُّكْرَ، وَتَسْتَكْمِلَ الْمَزِيدَ.