149 -حديث"أصابت الناس سنَةٌ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"i.
قال الأبذي في شرح الجزولية:"إطلاق السّنة على عام القحط من باب العَلَم بالغلبة. ومثله في حديث سعد"وسألتُه أن لا يُهلك أمتي بالسنة فأعطانيها"ii"
قوله (فادع الله يَغِثْنا) .
قال الزركشي:"بفتح الياء وبالجزم على الجواب، ومنهم من ضمّ الياء ورفع الفعل، من الإغاثة والغوث وهو الإجابة. وروى في الموطأ"يَغيثُنا"بفتح الياء وبالرفع. وعلى هذا فجواب الأمر محذوف أيَ يُحْيِكiii ويُحْيِ الناس"iv.
وقوله"اللهمّ اسقنا"يجوز فيه قطع الهمزة ووصلها، لأنه ورد في القرآن ثلاثيًا ورباعيًاv.
قوله (ما نرى في السماء من سحاب ولا قَزَعةً) .
قال الزركشي:"بالنصب والجر"vi.
قوله (فمطرنا يومنا ذلك، ومن الغد) .
قال الكرماني:"مِنْ"إما بمعنى في، وإما تبعيضية"vii."
قوله (والذي يليه حتى الجمعةُ الأخرى) .
قال الكرماني:"هوَ مثل"أكلتُ السمكة حتى رأسُِها، في جواز الحركات الثلاث في مدخولها، وجاء عليها الروايات"viii."
مشكاة المصابيح كتاب الفصائل- باب في المعجزات برقم 5902.
وقد اختلفت النسخ المخطوطة من عقود الزبرجد في ترتيب فقرات الحديث، ولكن الكلام فيها واحد.
iiمسند أحمد 1/175.
iiiوردت في بعض النسخ"يحبك ويحب الناس"وروايات أخرى. والتصويب من شرح البخاري للزركشي.
viiiصحيح البخاري بشرح الكرماني 6/ 41.