فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 171

قال الحافظ ابن حجر:"وأولها أولاها"i

قال الطيبي:"فيه إشارة إلى معنى القصد في الذنب وجزائه، أي كما أنه قصد في الكذب التعمد، فليقصد في جزائه التبوّؤ"ii.

102 حديث (لا يُؤْمِنُ أحدكم حتى أكون أَحَبَّ إليه مِنْ وَلَدِه ووالِده والناسِ أجمعين) iii.

قال الكرماني:"أحبّ"أفعل التفضيل بمعنى المفعولiv: وهو مع كثرته على خلاف القياس، إذ القياس أن يكون بمعنى الفاعل، وفصل بينه وبين معموله بقوله"إليه"، لأن الممتنع الفصل بأجنبي، مع أن الظرف يتوسع فيه"v."

103 حديث (سُئِلَ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الصُّبْحِ فأَمَرَ بلالا حينَ طَلَعَ الفَجْرُ فَأَقامَ الصَّلاةَ، ثم أسفر الغدَ) vi.

قال أبو البقاء:"هو منصوب على الظرف، أي أسفر بالصلاة في الغد"vii.

104 حديث (بُعثتُ أنا والساعةَ كهاتين) viii.

قال أبو البقاء:"لا يجوز فيه إلا النصب، والواو فيه بمعنى مع، والمراد به المقاربة،"

iفتح الباري 1/ 201.

وقال الرضي في شرح الكافية 2/214:"وقياسه- أي اسم التفضيل- أن يكون لتفضيل الفاعل على غيره في الفعل ... وقد استعملوا في المفعول أيضا على غير قياس نحو: أعذر، وأشهر، وألوم، وأشغل أي أكثر معذورية ومشهورية وملكية ومشغولية، ومنه أعنى في قول سيبويه: وهم بشأنه أعنى".

وانظر: شرح المفصل لابن يعيش 6/ 94.

viتكملته (.. ثم قال: أين السائل عن وقت صلاة الغداة، ما بين هاتين أو قال هذين وقت) هذه رواية جامع المسانيد التي اعتمد عليها العكبري في إعراب الحديث، والرواية في مسند أحمد3 /113"أسفر من الغد".

viiiالحديث عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بعثت أنا والساعة كهاتين، وأشار بالوسطى والسبابه". وفي رواية أخرى:"وضم السبابة والوسطى".

مسلم: كتاب الفتن 18/ 90- البخاري: كتاب الرقاق. فتح الباري 11 /347. مسند أحمد 3/ 131

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت