2-فعلى وجمع فَعْلان على (فَعْلى) تقول:
وجياع جمع جوعان إلا أنه لا يطرد فيه وجعله ابن مالك في التسهيل مطردا فيه.
رجل سكران ورجال سكرى1، ورجل روبان 2 وقوم روبى قال بشر:
فأما تميم تميم بن مر ... فألفاهم القوم روبى نياما
قال الرضي3: (ولا يبعد أن يكون سكرى وروبى) في مثل هذا الموضع مفردًا مؤنثًا (لفعلان) وذلك لأن مؤنث فعلان الصفة من باب فعل يفعِل قيامه (فعلى) وصفة المفرد المؤنث تصلح للجمع المؤنث.
1 وبه قرأ حمزة والكسائي {وترى الناس سكرى وما هم بسكرى} مع الأمالة.
وانظر الأشموني جزء 4 ص 97.
2 قال في اللسان: راب الرجل روبًا تحير وفترت نفسه من شبع أو نعاس، وقيل سكر من النوم وقيل إذا قام من النوم خائر البدن والنفس، ورجل رائب وأروب وروبان والأنثى رائبة عن اللحياني لم يزد على من قوم روبى إذا كانوا كذلك، وقال سيبويه: هم الذين أتخنهم السفر والوجع فاستلقوا نومًا وهو في الجمع شبيه بهلكى وسكرى، وأحدهم روبان، وقال الأصمعي: واحدهم رائب مثل مائق وموقى وهالك وهلكى.
انظر سيبويه ج 2 ص 214.
3 انظر الشافية ج 2 ص 140 والأشموني ج 4 ص 97.