فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 1982

"وَمَا ظَلَمنْاهُمْ وَلَكِنْ كَانوا هُمُ الظَّالِمُونَ". وقال الشاعر، قيس بن ذريح:

تُبَكّي على لُبنى وأنتَ تركتَها ... وكنتَ عليها بالمَلا أنتَ أقدرُ

وكان أبو عمرو يقول: إن كان لهو العاقل.

وأما قولهم:"كلُّ مولود يُولَدُ على الفطرة، حتى يكون أبواه اللذان يهودانه وينصرانه"، ففيه ثلاثة أوجه: فالرفع وجهان والنصب وجه واحد.

فأحد وجهى الرفع أن يكون المولود مضمَرًا في يكون، والأبوان مبتدآن، وما بعدهما مبني عليهما، كأنه قال: حتى يكون المولود أبواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت