أُولىِ الضّرَر"، وقوله عز وجل ذكره:"صراطَ الذِينَ أنعمتَ عَلَيْهمْ غير المغضوبِ عَلَيْهمْ". ومثل ذلك في الشعر للبيد بن ربيعة:"
وإذا أُقرضتَ قرضًا فاجرِه ... إنَّما يَجْزِى الفَتَى غيرُ الجملْ
وقال أيضا:
لو كان غيري سُليمى اليومَ غيّرَهُ ... وقعُ الَحوادثِ إلاّ الصارمُ الذّكرُ