فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1982

يُنزَلا منزلةَ ما لم يَتمكّن من المصادر كسُبْحانَ وسَعْدَيْك، ولكنَّهم أَنزلوهما منزلةَ الظنَّ، وكذلك اليَقين لأنَّك تحقَّقُ به كما تَفعل ذلك بالحقّ. فأَنْزِلْ ما ذكْرنا غيرَ هذا بمنزلة عَمْرَك الله وقِعْدَك الله.

ما يكون المصدرُ فيه توكيدًا لنفسه نصبًا

وذلك قولك: له علَّى أَلْفُ درهمٍ عُرْفًا. ومثلُ ذلك قولُ الأَحْوَص:

إنّى لأمْنَحُكَ الصُّدودَ وإنّنى ... قَسَمًا إليك مع الصُّدودِ لأَمْيَلُ

وإنَّما صار توكيدًا لنفسه لأنه حين قال: له علىّ، فقد أقرَّ واعتَرف؛ وحين قال: لأَمْيَلُ، عُلم أنَّه بعد حَلِفٍ؛ ولكنه قال: عُرْفًا وقَسَمًا وتوكيدًا كما"أنه إذا"قال: سِيرَ عليه فقد عُلم أنَّه كان سَيْرٌ، ثم قال: سَيْرًا توكيدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت