فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1982

وإنشاد بعضهم للحارق بن نهيك:

ليبك يزيد ضارع لخصومةومختبط مما تطيح الطوائح لما قال: ليبك يزيدُ، كان فيه معنى ليَبْكِ يزيدَ، كما كان في القَدَمِ أنَّها مسالِمة، كأَنه قال: لِيَبْكِهِ ضارعٌ.

ومن ذلك قول عبد العزيز"الكلابىّ":

وَجَدْنا الصَّالحينَ لهم جزاءٌ ... وجَنّاتٍ وعَينًا سلسيلا

لأنّ الوِجْدانَ مشتمِلٌ في المعنى على الجزاء، فَحَمَلَ الآخِرَ على المعنى. ولو نَصب الجزاءََ كما نَصب السَّباعَ لجاز. وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت