ومنه قولهم:"سَمْعُ أُذُنِى زيدًا يقولُ ذاك". قال رؤبة:
ورَأْى عَيْنَىَّ الفَتَى أَخاكا ... يُعْطِى الجَزِيلَ فعليكَ ذاكا
وتقول: عجبتُ من ضربِ زيدٍ وعمروٍ، إذا أشركتَ بينهما كما فعلت ذلك في الفاعل. ومن قال هذا ضاربُ زيدٍ وعمرًا قال: عجبتُ له من ضَرْبِ زيدٍ وعمرًا، كأنَّه أَضْمَرَ: ويَضرب عَمرًا،"أو وضَرَبَ عمرًا". قال رؤبة:
قد كنتُ دايَنْتُ بها حسَّانَا ... مخافةَ الإِفلاسِ واللَّيَّانَا