وليس في الكلام مفعالٌ ولا فعلالٌ ولا تفعالٌ إلا مصدرًا، كما أن أفعالًا لا يكون إلا جماعًا. وذلك نحو: الترداد، والتقتال.
وقد بين ما جاءت فيه رابعةً فيما الهمزة في أوله مزيدةٌ أيضًا فيما ذكر من أبنيتها، وفيما لحقته الألف ثانية.
ويكون على فعالٍ في الاسم والصفة. فالاسم نحو: الكلاء، والقذاف والجبان. والصفة نحو: شرابٍ، ولباسٍ، وركابٍ.
ويكون على فعالٍ فيهما. فالاسم: خطافٌ، وكلابٌ، ونسافٌ. والصفة نحو: حسانٍ، وعوارٍ، وكرامٍ.
ويكون على فعالٍ اسمًا نحو: الحناء، والقثاء، والكذاب. ولا نعلمه جاء وصفًا لمذكر ولا لمؤنث.
ويكون على فعلاءٍ اسما نحو: علباءٍ، وخرشاءٍ، وحرباءٍ. ولا نعلمه جاء وصفًا لمذكر ولا لمؤنث.
ولا يكون على فعلاء في الكلام إلا وآخره علامة التأنيث. وقد يكون على فعلاءٍ في الكلام وهو قليل، نحو قوباءٍ وهو اسم.
ويكون على فعلاء في الاسم والصفة. فالاسم: نحو طرفاء، وحلفاء، وقصباء. والصفة نحو: خضراء، وسوداء، وصفراء، وحمراء.
ويكون على فعالى في الأسماء نحو: خضارى، وشقارى، وحوارى. ولا نعلمه جاء وصفًا.
ويكون على فعلاء فيهما. فالاسم نحو: القوباء، والرخصاء، والخيلاء.