فهرس الكتاب

الصفحة 1753 من 1982

والصفة نحو: اليحاميم، واليخاضير. وصفوا باليخضور كما وصفوا باليحموم. قال الراجز:

عَيْدانُ شَطَّىْ دِجْلَةَ اليَخْضًورِ

ويكون على يفاعل، نحو: اليحامد واليرامع. وهذا قليل ف يالكلام، ولم يجىء صفة.

ويكون على فعاويل وصفًا نحو: القراويح، والجلاويخ، وهي العظام من الأودية. ولا نعلمه جاء اسمًا.

ويكون على فعاييل نحو: كراييس. ولا نعلمه جاء وصفًا.

ويكون على فعاليت في الكلام، وهو قليل نحو: عفاريت، وهو وصف.

ويكون على فناعل فيهما. فالأسماء نحو: جنادب، وخنافس وعناظب، وعناكب. والصفة: عنابس، وعناسل.

فجميع ما ذكرت لك من هذا المثال الذي لحقته الألف ثالثةً لا يكون إلا للجمع، ولا تلحقه ثالثة في هذا المثال إلا بثبات زيادة قد كانت في الواحد قبل أن يكسر، أو زيادتين كانتا في الاسم قبل أن يكسر، إذا كانت إحداهما رابعة حرف لين. فإن لم تكن إحداهما رابعة حرف لين لم تثبت إلا زيادة واحدة إلا أن يلحق إذا جمع حرف اللين؛ فإنهم قد يلحقون حرف اللين إذا جمعوا وإن لم يكن ثابتًا رابعًا في الواحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت