فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 1982

وأما بله زيدٍ فيقول: دع زيدًا. وبله ههنا بمنزلة المصدر كما تقول: ضرب زيدٍ.

وعند لحضور الشيء ودنوه.

وأما قبل، فهو لما ولي الشيء. يقول: ذهب قبل السوق، أي نحو السوق. ولي قبلك مالٌ، أي فيما يليك. ولكنه اتسع حتى أجري مجرى على إذا قلت: لي عليك.

وأما نولٌ فتقول: نولك أن تفعل كذا وكذا، أي ينبغي لك فعل كذا وكذا. وأصله من التناول كأنه يقول: تناولك كذا وكذا. وإذا قال لا نولك فكأنه يقول: أقصر، ولكنه صار فيه معنى ينبغي لك.

وأما إذا فلما يستقبل من الدهر، وفيها مجازاةٌ، وهي ظرف، وتكون للشيء توافقه في حالٍ أنت فيها، وذلك قولك: مررت فإذا زيدٌ قائمٌ. وتكون إذ مثلها أيضًا، ولا يليها إلا الفعل الواجب، وذلك قولك: بينما أنا كذلك إذ جاء زيد، وقصدت قصده إذ انتفخ على فلانٌ. فهذا لما توافقه وتهجم عليه من حالٍ أنت فيها.

وأما: لكن خفيفة وثقيلة فتوجب بها بعد نفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت