في الإصلاح بين عباد الله عز وجل، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول -كما عند الترمذي وابن ماجه-:"إنّ من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر فطوبى لمن جعله الله مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر".
نسأل الله عز وجل أن يبارك فينا وفيكم وأن يجعل هذا الاجتماع اجتماعًا مرحومًا وأن يجعل تفرقنا من بعده تفرقًا معصومًا، وأن يعيننا على حفظ ألسنتنا وأعضائنا عما يسخط الله عز وجل ويغضبه، وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته، هذا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.
وفي الحلقة القادمة إن شاء الله سنتناول موضوعًا أو سببًا هامًّا من أسباب الاستقامة ألا وهو العلم الشرعي. هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.