جهزوا عبواتكم وادخروا قاذفاتكم وتقلدوا أحزمتكم الناسفة، وأروا الله منكم خيرًا ... فالمنية المنية ولا الدنية، ولن يدخلوا غزة -بإذن الله- إلا على جثثنا، ولا سواء قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار ... وعد الله.
وختامًا أعود لأذكر المسلمين والمجاهدين كافة أنه مع تنامي الحديث عن وقف مشروطٍ لإطلاق النار -لم نعرف معالمه إلى الآن- فإنه يجب أن تبقى العيون الساهرة مترقبةً لأي غدرٍ من هذا العدو الجبان، فاليهود هم اليهود من زمن الحبيب محمدٍ -صلى الله عليه وسلم- وإلى قيام الساعة أهل غدرٍ ومكرٍ وخديعة لا يحسبون حسابًا إلا للقوة، ... فأعدوا لهم ما استطعتم من قوة.
قال الله تعالى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ *الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ*فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران: 172 - 174] .
اللهم منزل الكتاب وهازم الأحزاب ومجري السحاب اللهم اهزم اليهود وزلزلهم وانصرنا عليهم، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم: أبو المحتسب المقدسي