وقال الراجز:
هذا جناى [وهجانة فيه ... إذ كل جان يده إلى فيه]
والجنى أيضا: ما جنى من الشجرة أى ما أخذ[منها, قال الجرمى:
زعمت جوية أننى عبد لها]... أشنو بقربتها وأجنيها الجنى
وقال الأخطل:
وكأن ظعن الحى حائش قربة ... دانى الجناة وطيب الأثمار
والحائش: جماع النخل لا واحد لهز
-وجرى مفتوح الجيم مقصور مصدر جارية, يقال جارية بينه الجرى, وقد اختلف في هذا الحرف, فقال بعضهم ربما مد مع فتحة الجيم في الشعر للضرورة, من ذلك قول الراجز:
قد علمت أم أبى السعلاء ... وعلمت ذاك مع الجراء
أن نعم مأكولًا على الخواء
فمد السعلا والخوى والجرى وكلهن مقصور. وقال الأصمعى: لا أعرف الجراء إلا بالفتح والمد وأنشد للأسود بن يعفر: