فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 491

رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقال: بالرفاء والبنين.

وقال أبو عبيد: قال الأصمعى: الرفاء يكون على معيين, يكون من الاتفاق وحسن الاجتماع, قال: ومنه أخذ رفء الثوب لأنه يرفأ فيضم بعضه إلى بعض ويلاءم بينه, ويكون الرفاء من الهدوء والسكون وأنشدنى لأبى خراش:

رفونى وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم

يقول سكنونى.

وقال أبو زيد: الرفاء: الموافقة وهى المرافاة بلا همز, وأنشد:

ولما أنا رأيت أبا رويم ... يرافينى ويكره أن يلاما

وحدثنى أبو بكر بن دريد قال: قال الأصمعى: في بيت أبى خراش: أراد رفؤونى, فترك الهمز. والدليل على صحة ما روى أبو بكر, قول الأصمعى في كتاب الهمز: ويقال رفأت الرجل إذا سكنته حتى يسكن, وكذلك المرافأة مهموز, والدليل على ذلك قول أبى عبيد في كتاب الهمز: رفأت الثوب أرفؤه رفأ, ورفأت المهلك ترفئة وترفيئا إذا دعوت له, ورافأنى الرجل في البيع مرافأة,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت