جيمه مد وإذا فتحت قصر, فيقال جارية بينة الجراء والجرا, قال: وربما فتحت الجيم ومد في الشعر, من ذلك قول الراجز:
قد علمت أم أبى السعلاء ... وعلمت ذاك مع الجراء
أن نعم مأكولا على الخواء
فمد السعلا والجرا والخوى وكلهن مقصور.
وقال الأصمعى: لا أعرف الجراء إلا بالمد والفتح وأنشد للأسود بن يعفر:
والبيض قد عنست وطال جراؤها ... ونشأن في كن وفى أذواد
ويروى: «فى قن» بالقاف. قال أبو بكر بن الأنبارى: سمعت أبا العباس يقول: إنما سميت الجارية جارية لأنها تجرى في الحوائج.
والجراء أيضا: جمع جرو, ويقال في القلة ثلاثة أجر وفى الكثرة الجراء. قال بشر:
نقلناهم نقل الكلاب جراءها ... على كل معلوب يثور عكوبها
معلوب: طريق به آثار, والعكوب: الغبار.
ويقال لصغار الحنظل: الجراء أيضا واحدها جرو.
والجراء أيضا: جمع جرئ. قال الأخطل:
تبصبص منها كل قوداء مرتج ... إذا لان عن طول الجراء أباجله
-والجداء: جمع جدى, ويقال في القلة ثلاثة أجد, وفى الكثرة الجداء.
وقال الأخطل:
ورهط أبى ليلى فأطفأت نارهم ... وأقررت عينى من جداء الحبلق
الحبلق: شاء صغار من شاء الحجاز.