فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 491

وقال ابن الأعرابي «فلان يعشو إلى فلان, إذا أتاه طالب ما عنده, قال: وجاء رجل من بنى كلاب إلى عمر بن عبد العزيز يشكو عاملا له, فقال: أين كنت عن والى المدينة؟ فقال: عشوت إلى عدلك, وعلمت إنصافك منه, فكتب إلى عامل المدينة بعزله» .

وهذه الأقوال الثلاثة متفقة في المعنى وإن اختلفت العبارات وزادت ونقصت.

وقال يعقوب: «عشاه يعشوه أى عشاه وأنشد:

كأن ابن أسماء يعشوه ويصبحه ... من هجمة كفسيل النخل درارا»

-والعرا: الفناء مقصور يكتب بالألف, لأنك إذا أنثته كان بالواو, وتقول كنا بعروته وعقوته قال الشاعر:

إذا الركب حطوا في عراه رحالهم ... أفادوا الغنى منه وفازوا بمغنم

ويقال كنا في عرا فلان أى في ناحيته وفنائه

-والعفا - في لغة طيئ - ولد الحمار, مقصور يكتب بالألف لأن تثنيته عفوان بالواو, وأنشد «الفراء عن المفضل:

بضرب يزيل الهام عن سكناته ... وطعن كتشهاق العفا هم بالنهق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت