فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 491

-والسماء: اسم فرس معاوية بن عمر أخى خنساء, وكان قد استردها صخر من هاشم ودريد ابنى حرملة المريين, ثم غزاهم في العام المقبل, فلما دنا منهم وهو على السماء, قال: إنى أخاف إذا طلعت على القوم أن يعرفوا غرة السماء فيتأهبوا, فحمم عرتها فلما أشرفت على أدانى الحى, قالت امرأة لأبيها: هذه والله والله السماء, فقال: السماء غراء وهذه بهيم, فلم يشعروا إلا والخيل, فقتل صخر دريدا.

-والسخاء: سخاء النفس بالعطاء, وهو ضد البخل. قال الشاعر:

وقد سخيت نفسى إذ هجرتم ... فلم أهجر وعطفنى السخاء

-والسفاء: الخفة والطيش. قال نابغة بنى شيبان:

بان السفاء وأودى الجهل والسرف ... وفى التقى بعد إفراط الفتى خلف

وقال الأصمعى: يقال سفى بين السفاء, أى سفيه. قال العجاج:

مبذر أو عائث سفى

وأنشد اللحيانى قال: أنشدنى أبو الدينار:

فيا بعد ذاك الوصل إن لم تدانه ... قلائص في ألبانهن سفاء

ويقال سفى الرجل يسفى سفاء.

-والسراء: شجر تتخذ منه القسى. قال الفرزدق:

ومسرومة مثل الجراد تسوقها ... ممر قواها والسراء المعطف

المسروحة: النبل تسوقها / الأوتار, ممر: محكم الفتل, والقوى: طاقات الحبل واحدتها قوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت