فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 491

يقول: من شدة حضرها يرتفع الغبار حتى يسد الفجوة التى بين طبيبها.

ويقال دخل في خواء فرسه, يعنى ما بين يديه ورجليه. وأنشدنى أبو بكر بن دريد:

كأن هرا في خواء إبطه ... ليس بمنهك البروك فرشطه

وقال: المنهك: الذى ينفتح كأنه ليس بمشدود, ويقال أنهك مفصل فلان, وانهك صلا الدابة. وإذا برك البعير فانتشرت بركته, فقد فرشط, والاسم الفرشطة, وفرشط فعلل من ذلك.

ويقال: قد خوى الطائر تخوية إذا تجافى عن الأرض في بروكه. قال العجاج:

خوى على مستويات خمس ... كركرة ونفثات ملس

وقال أبو زيد: خوت الإبل تخوية, وذلك إذا خمصت وارتفعت بطونها عن الأرض. وهذا مثل القول الأول لا فرق بينهما في المعنى.

وقال الفراء: الخواء بالمد, والخوى الجوع. وأنشد:

قردانه في العطن الحولى ... هزلى كحب الحنظل المقلى

من الخواء ومن الخوى

قال أبو على: لا أعرف الخواء بالمد في خلو الجوف إلا عنه, وكلهم يقولونه بالقصر. وروى أبو زيد هذا البيت الذى استشهد به لمد الخواء:

من الخلاء ومن الخوى

* والخلاء ممدود: من الخلوة. قال أبو زيد: «خلاؤك أقنى لحيائك» أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت