فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 491

ثم تكون عسرى إذا يبست. وقال كثير:

وما منعناها الماء إلا صبابةً ... بأطراف عسرى شوكها قد تحددا

-والعمرى: أن يسكن الرجل رجلا داره عمره. وفي حديث النبى صلى الله عليه في العمرى والرقبى «أنها لمن أعمرها ولمن أرقبها ولورثتهما من بعدهما» .

-والعقبى: المعاقبة. وحكى اللحيانى عن الكسائى: هو خيرٌ لك في العقبى والعقبان, أى في العاقبة. قال: ويقال: العقبى لك في الخير, والعقبى إلى الله, أى المرجع إليه.

-والعزى: التى كانت تعبدها العرب, كانت شجرة لها شعبتان فقطعها خالد بن الوليد وقال لها:

كفرانك اليوم ولا سبحانك ... الحمد لله الذى أهانك

-والعليا: ض السفلى. إذا ضمت العين فهى مقصورة تكتب بالألف كراهية لاجتماع الياءين. يقال هو في عليا معد, فإذا فتحت العين فهى ممدودة, يقال هو في علياء معد.

-والعتبى: الرجوع عن ما عوتبت عليه. قال معن بن أوس:

وأعرض عن مولاى وهو يعيينى ... ولا أجهل العتبى ولا أعجل العدى

-وقال يعقوب: عرى: أرض, وأنشد لصخر بن الجعد:

يا ويح ناقتى التى كلفتها ... عرى تصر وابرها وتنجم

-والحسنى: من الإحسان. قال كثير:

ليعلم أنى للمودة حافظ ... وما لليد الحسنى لدي كنود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت