فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 491

والقضى بكسر القاف: جمع قضة وهى ضرب من الحمض, ينبت في السهل, ويقال في جمعها أيضا القضين والقضون ويكتب بالياء, قال الشاعر:

بساقين ساقى ذى قضين تحشه ... بأعواد زند أو الاوية شقرا

حدثنا أبو بكر بن الأنبارى, قال: أنشدناه أبو العباس عن سلمة عن الفراء: زند بالزاى, وأنشدنا أبو شعيب عن يعقوب رند بالراء.

-والقنى من القنية, وهو أن يقتنى مالا. قال الله تعالى: {وأنه هو أغنى وأقنى} [سورة النجم: 53/ 48] وقال أبو المثلم الهذلى:

وحدتهم أهل القنى فاقنيتهم ... وأعقفت فيهم مسترادى ومطعمى

وقال النمر بن تولب:

أيأمرنى ربيعة كل يوم ... لأملكها وأقتنى الدجاجا

ربيعة: ابنه, ويروى لأشريها يعنى لأبيع إبلى وأهاجر. وقال أبو المثلم أيضا:

لو كان للدهر مال كان متلده ... لكان للدهر صخر مال قنيان

وقال أبوزيد: تقول العرب القنى: الرضى. وقالوا «من أعطى مائة من المعز فقد أعطى القنى, ومن أعطى مائة من الضأن فقد أعطى الغنى, ومن أعطى مائة من الإبل فقد أعطى المنى» .

ويقال قد قنى الرجل حياءه يقناه, إذا لزمه, ويقال للرجل أقن حياءك يا رجل, وللمرأة اقنى حياءك يا مرأة. قال عنترة:

فأقنى حياءك لا أبالك واعلمى ... أنى امرؤ سأموت إن لم أقتل

ولم يعرف الأصمعى لهذا مصدرا.

وقال اللحيانى: قال بعضهم: لا والذي أنا من قناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت