فإنّ النّدى لعسى مرّة … يردّ إلى أهله ما استعارا
فبتنا نوطّن أحشاءنا … أضاء لنا عارض فاستطارا [1]
وأقبل يزحف زحف الكسير … سياق الرعاء البطاء العشارا
/ تننّى وتضحك حافاته … خلال الغمام وتبكى مرارا
كأنّا تضيء لنا حرّة … تشدّ إزارا وتلقى [2] إزارا
فلمّا خشينا بأن لا نجاء … وألّا يكون قرار قرارا
أشار إليه امرؤ فوقه … هلمّ، فأمّ [3] إلى ما أشارا
*** وأنشد أبو هفّان لولّادة المهزميّة [4] :
لولا اتّقاء الله قمت بمفخر … لا يبلغ الثّقلان فيه مقامى
بأبوّة في الجاهليّة سادة … بذّوا العلى أمراء في الإسلام
جادوا فسادوا مانعين أذاهم … لنداهم، بذل [5] على الأقوام
قد أنجبوا في السّؤددين [6] وأنجبوا … بنجابة الأخوال والأعمام
قوم إذا سكتوا تكلّم مجدهم … عنهم؛ فأخرس دون كلّ كلام
(1) حاشية الأصل: «نسخة ش «فبينا» ، وبخط المرتضى رضى الله عنه: «نوطد أحسابنا» .
(2) حاشية الأصل: «بخط عبد السلام: وترخى» .
(3) حاشية الأصل: «بخط عبد السلام: فصار» .
(4) حاشية الأصل: «قال أبو بكر محمد بن يحيى الصولى رحمه الله: هو أبو هفان عبد الله بن أحمد المهزمى. وأبو هفان، بكسر الهاء» .
(5) بذل: جمع بذول، أى باذلون.
(6) فى حاشيتى الأصل، ف: «أى الأبوة والأمومة» .