فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 1078

أجدّك لا آتيك إلّا تقلّبت [1] … دموع أضاعت ما حفظت سواكب

ديار تناسمت [2] الهواء بجوّها … وطاوعنى فيها الهوى والحبائب

ليالى؛ لا الهجران محتكم بها … على وصل من أهوى، ولا الظنّ كاذب

وأنشد أبو نصر صاحب الأصمعىّ لأعرابىّ:

ألا ليت شعرى! هل أبيتنّ ليلة … بأسناد [3] نجد، وهى خضر متونها!

وهل أشربنّ الدّهر من ماء مزنة … بحرّة ليلى حيث فاض معينها! [4]

بلاد بها كنّا نحلّ، فأصبحت … خلاء ترعاها مع الأدم عينها

تفيّأت فيها بالشّباب وبالصّبا … تميل بما أهوى عليّ غصونها

وأنشد الأصمعىّ لصدقة بن نافع الغنوىّ:

ألا ليت شعرى هل تحنّنّ ناقتى [5] … بيضاء نجد حيث كان مسيرها! [6]

فتلك بلاد حبّب الله أهلها … إليك، وإن لم يعط نصفا أميرها [7]

بلاد بها أنضيت راحلة الصّبا … ولانت لنا أيّامها وشهورها

/ فقدنا بها الهمّ المكدّر شربه … ودار علينا بالنّعيم سرورها

وأنشد أبو محلّم لسوّار بن المضرّب:

سقى الله اليمامة من بلاد … نوافحها كأرواح الغوانى

(1) ف، وحاشية الأصل (من نسخة) : «تفتت» .

(2) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «تبادرت» .

(3) الأسناد: جمع سند؛ وهو الجبل، ومن نسخة بحاشية ف: «بأكناف» .

(4) حرة ليلى: موضع لبنى مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، وفى حاشية الأصل (من نسخة) :

«حين فاض معينها» .

(5) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «هل تخبن ناقتى» ، أى تسرعن.

(6) بيضاء نجد: موضع.

(7) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف:

* إليك وإن لم يعط نصفا أسيرها*.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت